الشيخ أبو الحسن المرندي
310
مجمع النورين
ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ورايات كندة إلى خراسان وورود خيل من قبل العرب حتى تربط بفناء الحيرة واقبال رايات سود من المشرق نحوها وينشق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة وخروج ستين كذابا كلهم يدعي النبوة وخروج اثنى عشر من آل أبي طالب كلهم يدعي الإمامة لنفسه وإحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء وخانقين وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار وزلزلة حتى ينخسف الكثير منها وخسوف يشمل أهل العراق وبغداد وموت ذريع فيه ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلاة وقلة ريع لما يزرعه الناس واختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليهم ومسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير وغلبة العبيد على بلاد السادات ونداء من السماء حتى يسمعه أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطر متصل فتحيى به الأرض بعد موتها وتعرف بركاتها ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي ( ع ) فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار ومن جملة هذه الأحداث محتومة ومنها مشروطة والله أعلم بما يكون وانما ذكرناه على حسب ما ثبت في الأصول وتضمنها الأثر المنقول وبالله نستعين ومن جملة علائم ظهور القائم عجل الله فرجه ما ذكره أمير المؤمنين في خطبته انا علم الاعلام انا جلة الإسلام